"وذواتا" على الأصل، وهو الكثر، قال الله تعالى: ﴿ذواتا أفنان﴾ "ويثنى اسم الجمع" نحو قوله تعالى: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾، وقوله تعالى: ﴿يوم التقى الجمعان﴾. وقوله ﵊: "مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين". وقول الفرزدق:
وكل رفيقي كل رحل وإن هما ... تعاطى القنا قوماهما أخوان
ووقع لابن هشام في مغنيه في هذا البيت غلط أوجب ارتكابه لتعسف
1 / 284
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"