وتكون الثلثون تسعة وتسعين . فاما الاربعون فليس ينبغي لنا ان ناخذها على هذا المنهاج ، وذلك ان الانسان لا يعيش ماية وتسعة وثلثين سنة . وكذلك نقول ايضا في الخمسين وفيما جاوزها من الاعداد . ويجب ان لا ناخذ هذه الاعداد على حساب الترفع في الاحرف(1) بل ناخذها كما وضعت ي الحروف، اعى انه اذا كانت اربعين فانها تكتب يحرف هو من حروف اليونانيين ، وحروف هذا الحرف، اذا جمع ما يدل عليه من العدد كان اربعين واربع ماية (2) اما الاربعون نفسها واما اثنا عشر ،|وذلك ان عدد الاريعين هو حراف] من الاربع ماية واربعين (3) . ونحن نبين فما نستانف من كلامنا كيف يكون ذلك ممكنا او ممتنعا . وكذلك ايضا الخمسون تكون اما خمسين واما ثلاثة عشر، والستون اما ستين واما اربعة عشر، وساير ذلك على هذا المثال . ومن الاعداد ما هو مركب ويجب ان تقسمه (4) على ما اصف وهو ان الاثنا (!) عشر تدل على العشرين والثلثة عشر على الثلثين ، حى تكون قد اضعفت العشرة مرتين او ثلاث مرات(5) ، وايضا فان الاربعة عشر تكون
Sayfa 359