بالي لساد سٹني انحمسون
في النزول الى الآخرة والصعود منها (1)
1220) ان راى الانسان كانه ينزل الى الآخرة(2) ويرى ما فيها(3) قان الرؤيا تدل فيمن كان حسن الفعال يعمل عمله باستطاعته (4) بدل (5) على بطالة ومضرة ، وذلك ان كل من كان في الآخرة فلا عمل له (6) ولا حركة له. فاما ممن (فيمن.1) كان خايفا (7) او مهتما او مغموما فان الرؤيا تدل على ذهاب الهم والغم عنه ، وذلك ان من كان في الآخرة قانه لا حزن له ولا هم (8). فاما في سآير الناس فان الرؤيا تدل على سفر[ا)و على انهم يفارقون (8) لمكان الذي هم فيه.
وقد كان(10) الاولون يقولون قيمن سافر سفرا بعيدا انه قد مضى الى الآخرة ،] ويدل على ذلك نفس الكلام ، وذلك(11) ان من كان في الآخرة لم يكن في مكانه الذي كان فيه . فان راى الانسان كانه يصعد من الأخرة بعد نزوله فيها فان الرؤيا تدل على رجعته من الغربة الى بلاده ، وان لم يصعد دلت على انه يبقى في الغربة.
Sayfa 333