285

Nahiv Mezhepleri Üzerine Aydınlatmalar

التبيين عن مذاهب النحويين

Soruşturmacı

د. عبد الرحمن العثيمين

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م

Türler

أمَّا السّماعُ فمنه قولُ الشاعرِ:
أَتَهْجُرُ سَلمى للفِراقِ حَبِيبَها ... وما كانَ نَفْسًا بالفراقِ تَطِيبُ
فقدَّم نفسًا على العاملِ فيه.
وأمَّا القياسُ: فهو أنَّ العامِلَ هنا متصرّفٌ إذ كان فعلًا متصرفًا فهو كالمفعولِ يجوزُ تقديمُه على الفعلِ كقولك: زيدًا ضربَ عمروُ، وباعتبار هذا قد جوزتُم تقديمَ الحالِ على العاملِ المتصرّفِ، وهو القياسُ، ونحن مَنعنا تقديمَ الحالِ لِوجودِ مانعٍ، وهو الإِضمارُ قبلَ الذّكرِ، لا لعدمِ المقتضى والجوابُ: أما البيتُ فعنه جوابان:
أحدُهما: أن الصَّحيحَ في الرِّواية:
وما كانَ نَفْسِيْ بالفِرَاقِ تَطِيْبُ
فـ «نَفْسِي» اسمُ كانَ.

1 / 396