277

Nahiv Mezhepleri Üzerine Aydınlatmalar

التبيين عن مذاهب النحويين

Soruşturmacı

د. عبد الرحمن العثيمين

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م

Türler

أما السَّماعُ فمنه قوله تعالى: ﴿أوَ جاؤُوكم حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ «فحصرت» فعلٌ ماضٍ، وقد وقعَ حالًا، وقد وَقَعَ مَوْقَعَ «حَصِرَةً» كما قَرَأَ يَعقوبُ.
وأمَّا القياسُ فمن وَجهين:
أحدُهما: أن الماضي يقعُ صفةً للنكرةِ، فجازَ أن يقعَ حالًا من المعرفةِ كالفعلِ المضارعِ ومثالُه قولُكَ: مررتُ برجلٍ كَتب أي كاتبٌ كما تَقول مررت برجلٍ يكتبُ، وتقديرُهُ أنَّ الحالَ صفةٌ في الأَصْلِ وإذا كان الماضي يَصلُحُ أن يكونَ صفةً فقد صَلح لأَصلِ الحالِ.

1 / 388