Tebşir Fi Meâlim-i Dîn

Taberi d. 310 AH
91

Tebşir Fi Meâlim-i Dîn

التبصير في معالم الدين

Araştırmacı

علي بن عبد العزيز بن علي الشبل

Yayıncı

دار العاصمة

Baskı Numarası

الأولى 1416 هـ - 1996 م

وقالوا: زيادته الفرائض. وذلك أن العبد في أول حال تلزمه الفرائض، إنما يلزمه الإقرار بتوحيد الله –جل ثناؤه- دون غيره من الأعمال، وذلك بلوغ نوع من أنواع الإيمان. ثم فرض الطهارة للصلاة، والغسل من جنابة إن كان أجنب مثل ذلك.

ثم الصلاة ثم كذلك سائر الفرائض إنما يلزمه كل فرض منها

Sayfa 196