Sufilerin Tabakaları
طبقات الصوفية
Soruşturmacı
مصطفى عبد القادر عطا
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1419هـ 1998م
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Sufilerin Tabakaları
Abu Abd al-Rahman al-Sulami al-Naysaburi (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Soruşturmacı
مصطفى عبد القادر عطا
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1419هـ 1998م
Yayın Yeri
بيروت
* * * 1 - [ حدثنا عبد الواحد بن العباس ؛ حدثنا على بن الجمال ؛ قال : سمعت أبا بكر الشبلى ، يقول : حدثنا محمد بن مهدى المصرى ؛ حدثنا عمرو بن ابى سلمة ؛ حدثنا صدقة بن عبد الله ؛ عن طلحة بن زيد ؛ عن أبى فروة الرهاوى ؛ عن عطاء ؛ عن أبى سعد ، قال رسول اللذه ، صلى الله عليه وسلم ، لبلال : ) الق الله فقيرا ، ولا تلقه غنيا ! ؟ ؟ ؟ ؟ . قال : يارسول الله ! . كيف لى بذلك ؟ ! . قال : ما سالت فلا تمنع ، وما رقت فلا تخبأ . قال : يا رسول الله . كيف لى بذاك ؟ . قال : هو ذاك ، وإلا فالنار ! ؟ ( ] .
* * * 2 - سمعت منصور بن عبد الله الهروى ، يقول : سمعت الشبلى - وقيل له : إن أبا تراب ذكر أنه جاع فى البادية ، فرأى البادية كلها طعاما - فقال : ) ) عبد رفق ، ولو بلغ إلى محل التحقيق لكان كمن قال : ) إنى أظل عند ربى يطعمنى ويسقينى ( ( ( .
* * * 3 - سمعا أبا بكر [ الرازى ] ، يقول : سمعت عمر المزوق ، يقول : سمعت الشبلى - وسئل عن الوفاء - فقال : ) ) هو الإخلاص بالنطق ، واستغراق السرائر بالصدق ( ( .
* * *
4 - سمعت [ أبا بكر ] محمد بن عبد الله ، الرازى ، يقولك سمعت الشبلى ، يقول : ) ) ما ظنك بعلم ، علم العلماء فيه تهمة ؟ ( ( .
5 - وسمعته يقول : ) ) كان الشبلى إذا نظر إلى أصحابه ، يسافرون ، ويرى تقطهم فى اسفارهم ، يقول : ويلكم ! . أبد مما ليس منه بد ؟ ! بل بد مما ليس منه بد ؟ . ( ( .
6 - وسمعته يقول سمعت الشبلى ، يقولك ) ) الأرواح تلطفت ؛ فتعلقت عندج لذات الحقيقة ؛ فلم تر غير الحق معبودا يستحق العبادة ؛ فأيقنت أن المحدث لايدرك القديم بصفات معلولة . فإذا صفاه الحق أوصله إليه ، [ فيكون الحق اوصله غليه ] ، لا وصل له ( ( .
* * * 7 - سمعت أبا القاسم النصرباذى ، يقول : سمعت الشبلى ، يقول : ) ) التصوف ضبط حواسك ، ومراعاة أنفاسك ( ( .
* * * 8 - سمعت عبد الواحد بن بكر ، يقول : سمعت الشبلى ، يقول : ) ) التصوف التآلف والتعاطف ( ( .
Sayfa 258
1 - 361 arasında bir sayfa numarası girin