201

Sufilerin Tabakaları

طبقات الصوفية

Soruşturmacı

مصطفى عبد القادر عطا

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1419هـ 1998م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

صحب أبا عمران لكبير ، ولقى أبا حفص النيسابورى ، وأصحاب ابى يزيد وكانوا جميعا يعظمونه ، ويعظمون شأنه .

[ حكى عن أبى حفص أنه قال : ) ) نشأ بالرى فتى ؛ إن بقى على طريقته وسمته ؛ صار أحد الرجال ( ( . ] مات قبل العشر وثلثمائة .

* * * 1 - سمعت أبا نصر الطوسىن يقول : سمعت محمد بن داود الدينورى ، المعروف بالدقى ، يقول : ) ) دخلت على عبد الله الخراز ، ولى أربعة أيام لم آكل ، فقال : يجوع أحدكم اياما ، فيصبح ينادى عليه الجوع . ثم قال : أيش يكون ، لو ان كل نفس منفوسة تلفت فيما نؤمله من الله ؟ ! . أترى يكون ذلك كثيرا ؟ ! ( ( .

2 - قال ، وقال عبد الله الجوع طعام الزاهدين ، والذكر طعام العارفين ( ( .

3 - قال ، وقال عبد الله : ) ) العبودية ظاهرا ، والحرية باطنا ، من اخلاق الكرام ( ( .

4 - قال ، وقال عبد الله : ) ) من تكرم عن الشغل بالدنيا اشتغل بما هو مأمور به ( ( .

5 - قال ، وقال عبد الله : ) ) العبارة يعرفها العلماء ، والإشارة يعرفها الحكماء واللطائف يقف عليها السادة من الشيوخ ( ( . 6 - قال ، وقال عبد الله : ) ) الهمم تختلف فى الدرين . وليس من همته فى المشهد الأعلى الحور والقصور ، والاشتغال بنعيم الجنان وزخرفها ؛ كمن همته مجالسة مولاه ، والنظر إلى وجهه الكريم ( ( .

7 - قال ، وسئل عبد الله عن علامة الصبر ، فقال : ) ) ترك الشكوى ، وإخفاء الضر والبلوى ( ( .

8 - قال ، وقال عبد الل ! ذه : ) ) العبد هو العاجز عن كرك منيته إلا من جهة سيده ( ( .

9 - قال ، وقال عبد اللذه : ) ) صيانة الأسرار عن الالتفات إلى الأغيار ، من علامات الإقبال على الله تعالى ( ( .

Sayfa 223