388

Evliyalar Tabakaları

طبقات الأولياء

Soruşturmacı

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1415 AH

Yayın Yeri

بالقاهرة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
من كلامه: " من اصلح فيما بقى من عمره غُفر له ما مضى وما بقى. ومن افسد فيما بقى من عمره أو خذ بما مضى وما بقى ".
وقال: " السلامة كلها في اعتزال الناس، والفرح كله في الخلوة بالله ".
وقال: " التوبة رد المضالم، وترك المعاصي، وطلب الحلال، وأداء الفرائض ".
وقال لأصحابه: " أوصيكم بخمس: إن ظلمتم فلا تظلموا، وان مدحتم فلا تفرحوا، وان ذممتم فلا تجزعوا، وان كذبتم فلا تغضبوا، وان خانوكم فلا تخونوا " وقال: " أن لله عبادا قصدوا الله بهممهم، وافردوه بطاعتهم، واكتفوا به في توكلهم، ورضوا به عوضا عن كل ما خطر على قلوبهم من أمر الدنيا. فليس لهم حبيب غيره، ولا قرة عين الا فيما قرب أليه ".
قال أبو جعفر الحداد: " دخلت دمشق، فوقفت عليه وهو يتكلم في الإيثار، فدخل عليه رجل من خارج الحلقة، حتى جاء إلى

1 / 394