399

Beş Duyunun Erkişleri ile Ruhun Mutluluğu

سرور النفس بمدارك الحواس الخمس

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنان

Baskı

1، 1980

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

1208 -

قام (1) أبو بكر بن قزمان الزجال في مجلس شراب، فمال على السراج فانطفأ، فقال:

يا أهل ذا المجلس السامي سرادقه ... ما ملت لكنني مالت بي الراح

فإن أكن مطفئا مصباح بيتكم ... فكل من فيكم في البيت مصباح خواص في السرج:

1209 -

قال ساغون: إذا أسرجت سراجين أحدهما بشحم أسد والآخر بشحم كبش ووضعتهما قريبا بعضهما من بعض، فإن نار أحدهما تثب نحو نار الآخر، كأنهما يقتتلان.

1210 -

قال كيماوس: إذا خلط شحم الأسد مع كبريت أصفر مسحوق وجعل في مصباح حديد أخضر أرى عجبا.

1211 -

فال أرسطو: شحم التمساح إذا عجن بالشمع وجعل في فتيلة وأسرج في نهر أو أجمة لم تصح ضفادع ذلك الموضع ما دامت الفتيلة مسرجة.

1212 -

قال ماسرجويه: إن ذوب شحم الدلفين وجعل في مصباح نحاس، وأخذت خرقة كتان ونثر عليها زنجار ولفت فتيلة، وجعلت في ذلك المصباح مع ذلك الشحم المذاب، وأسرجت، فإن كل من يكون في ذلك البيت الذي يسرج فيه بين بدي السراج لا يبصر شيئا من نوره، وكل من وراء ذلك المصباح يرى كل شيء.

1213 -

قال كيماوس: إن جفف دم سلحفاة وسحق وطلي به مسرجة، فكل من أسرجها ضرط.

1214 -

مجرب: إن دق ملح وألقي في شراب صرف وخضخض، وملأت به قنينة وجعلت في فمها قطعة شمع، وأوقدتها، فإن النار تتصل بالشراب ويفنى الشمع ويبقى الشراب، والنار متصلة تسرج بغير دخان كالشمعة في عنق القنينة زمانا أضوأ سراج وأنوره يغني عن الشمع والسراج.

Sayfa 400