319

Beş Duyunun Erkişleri ile Ruhun Mutluluğu

سرور النفس بمدارك الحواس الخمس

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنان

Baskı

1، 1980

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

فأنى اقتحمت (1) الهول: خصرك مدمج ... وردفك رجراج (2) وعطفك مائل

خليلي ما لي كلما رمت سلوة ... تعرض شوق دون ذلك حائل

أراح إذا راح النسيم شآميا ... كأن شمولا ما تدير الشمائل 957 - القاسم بن مروان من أفريقية (3) :

وهب (4) أريجكم من أرض نجد ... نسيما شيب بالمسك الفتيق

فأحيا مهجتي وشفى غليلي ... وأطفأ ما بقلبي من حريق

إذا ذكر الأحبة بات شوقا ... فؤادي كالجناح من الخفوق

سأفني مهجتي أسفا عليهم ... مع الزفرات والدمع الدفوق

سلام الله ما هبت شمال ... على الأحباب من صب مشوق 958 - كان (5) أهل بثينة قد هدر لهم السلطان دم جميل، فضاقت الدنيا به، فكان يصعد في الليل على تل رمل، ويتنسم الريح من نحو بثينة ويقول:

أيا ريح الشمال أما تريني ... أهيم وأنني بادي النحول

هبي لي نسمة من ريح بتن ... ومني بالهبوب على جميل

وقولي يا بثينة حسب نفسي ... قليلك أو أقل من القليل فإذا أصبح انصرف.

959 -

قال الشيخ شرف الدين رحمه الله (6) : حدثني بعض من دخل سجستان وكرمان أن جميع أرحائهم ودواليبهم تدور بريح الشمال، قد جعلت منصوبة تلقاء الشمال، وأن هذه الريح تجري عندهم على الدوام صيفا وشتاء، وهي في الصيف أكثر وأدوم، وربما سكنت في اليوم والليلة مرة أو مرات، فيسكن كل رحى ودولاب بذلك الإقليم، ثم تتحرك فيتحرك. وذكر أن عدة الدواليب المنصوبة عندهم اثنا عشر ألف دولاب، يجرى بها مع جريان ريح الشمال اثنا عشر ألف نهر وتنقطع بانقطاعها.

Sayfa 320