302

Beş Duyunun Erkişleri ile Ruhun Mutluluğu

سرور النفس بمدارك الحواس الخمس

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنان

Baskı

1، 1980

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

الباب الخامس

في القول في الأنواء من الحظر والإباحة في الشرع ومعنى قولهم ناء الكوكب

906 -

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله عز وجل يقول ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبحت طائفة منهم بها كافرين، يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا، فأما من آمن بي وحمدني على سقياي فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب ".

وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لو أن الله سبحانه وتعالى حبس المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله، أصبحت طائفة به كافرين، يقولون مطرنا بنوء المجدح ".

907 -

قال: هذا كما قال الصادق الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم، وذلك أن العرب يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، أي أن المطر كان من أجل أن الكوكب ناء، وبذلك جاءت أشعارهم وكلامهم في الأنواء. وعنه جاء النهي في الحديث. وأما إذا كان قولهم مطرنا بنوء كذا، أي مطرنا في نوئه على شبيه ما يقولون: مطرنا في غرة اليوم، ومطرنا في الليالي الأربعينية، لم يكن في ذلك شيء يكره، لأن المعنى حينئذ يكون لتحديد الوقت، كأنه قال: مطرنا حين غابت الثريا وحين طلع السماك، أي في ذلك الحين والزمان.

وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، وهو يستسقي للناس (1) : " يا عم رسول الله كم بقي من نوء الثريا؟ فقال: العلماء يزعمون أنها تعرض في الأفق سبعا.

Sayfa 303