291

Beş Duyunun Erkişleri ile Ruhun Mutluluğu

سرور النفس بمدارك الحواس الخمس

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنان

Baskı

1، 1980

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

876 -

أبو تمام (1) :

من يزعم الصيف لم تذهب بشاشته ... فغير ذلك أمسى يزعم الجبل

غدا له مغفر في رأسه يقق ... لا تهتك البيض فوديه ولا الأسل 877 - صردر (2) :

يا طيب يوم حجبت شمسه ... سحائب تمطر كافورا

لما توارت تحت أستارها ... مجت لنا من ريقها نورا 878 - المتنبي (3) :

بيني وبين أبي علي مثله ... شم الجبال ومثلهن رجاء

وعقاب لبنان بهيف بقطعها ... وهو الشتاء وصيفهن شتاء

لبس الثلوج بها علي مسالكي ... فكأنها ببياضها سوداء 879 - طلب الموفق بالله في بغداد في سنة من السنين، وقد تغير فيها الهواء في آذار، ثلجا فلم يوجد إلا عند إنسان واحد ممن كان يبيع الثلج، فاستام فيه جملة عظيمة، إلى أن وكس إلى خمسين دينارا، فأمر بها الموفق له من خريطة الركوب، فلما أحضرت بين يديه قال: لا يراني الله أشرب شربة بخمسين دينارا، ثم أمر أن يتصدق بها، ودعا بطرخون فمضغه وشرب الماء عليه، ولم يشتر الثلج، فلما علم صاحب الثلج ذلك قال؟ لكني أنا لا أبخل على نفسي به، فشربه.

880 -

الصنوبري (4) :

الجو بين مضمخ ومضرج ... والروض بين مزخرف ومدبج

والثلج يهطل كالنثار فقم بنا ... نلتذ بابنة كرمة لم تمزج

Sayfa 292