الزعفران ولها سور حصين من حجر وفيها من داخلها عينان جاريتان إحداهما (2) تسمى عين رباح والأخرى عين زياد وعين زياد أطيب وعليها معولهم فى شربهم وماؤها صحيح وبها معدن الحديد وهى ذات فواكه صالحة، وابه (4) مدينة عن غربى الاربس ومنها على اثنى عشر ميلا وبها من الزعفران ما يضاهى ما بالأربس فى الكثرة والجودة وأرضهما واحدة مختلطة وعملهما كعمل واحد وفى وسطها عين ماء جارية منها شربهم وهى غزيرة وعليها سور من طابية خصبة كثيرة الفواكه والثمار وعليها جبل مطل، ومن الاربس الى تامديت مدينة لها سور وشربهم من عيون بها وأكثر غلاتهم القمح والشعير مرحلتان بينهما قرية تعرف بمرماجنه، ومن تامديت الى تيفاش مرحلة وهى مدينة أيضا أزلية أولية قديمة عليها سور قديم بالحجر والجير وبها عين ماء جارية ولهم من الأجنة والبساتين ما يقوتهم (12) وعليها شعراء كبيرة، ومنها الى قصر الافريقى مدينة لا سور عليها والغالب على غلاتها القمح والشعير وتحتها واد يجرى [26 ب] ينتفع به من كان فى أعالى عملها ومنه شربهم مرحلة، ومنها الى اركوا قرية لها أجنة وعيون ومياه جارية كثيرة وقمح وشعير وغلات صالحة وجميع مياههم عذبة مرحلة، ومنها الى تيجس مدينة لها سور وربض قد استدار من قبلتها الى بحريها وسوق صالح وماء جار من عين تعرف بتبودا وفى وسط المدينه ماء كثير من عين (18) طيبة مرحلة، ومن تيجس الى نمزدوان قرية لها حاضرة وبادية ولها بالبعد منها عيون وشربهم منها وهو بلد قمح وشعير مرحلة، ومنها الى مهريين قرية فى فحص ماؤها من أبار ولها سوق والغالب عليها البربر وهى (21) لكتامة ومزاتة مرحلة، ومنها الى تامسنت قرية وسوق لكتامة ومزاتة ولها أجنة وماء يجرى وأبار معينة مرحلة، ومنها الى دكمه قرية لها سوق والغالب عليها (23) كتامة وشربها من أبار وغلاتهم من القمح والشعير وافرة مسيرة مرحلة، ومنها الى اوسجيت مرحلة
Sayfa 87