[١٥١٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيئم، قال: نا العَوَّامُ بنُ حوشبٍ (^٣)، عن أبي جعفرٍ الأشْجَعيِّ (^٤)، عن عائشةَ ﵂، في قولِهِ عَزَّ
= ولا تعديلًا، وقال الحسيني في "الإكمال": "لا يُعرف"، وتعقبه الحافظ في "تعجيل المنفعة" بقوله: "وقد تابع إسماعيل على روايته عن أبي خلف المذكور: طلحة بن عمرو المكي"، ثم قال: "فصار أبو خلف مشهورًا بعد أن كان مجهولًا، لكن بقي بيان حاله". وهذا غريب من الحافظ ابن حجر، فإنه قال عن طلحة بن عمرو المكي هذا - في "التقريب": "متروك"، فلا تفيد روايته في رفع الجهالة عن أبي خلف!! وانظر: "التاريخ الكبير" (٩/ ٢٨)، و"الجرح والتعديل" (٩/ ٣٦٦)، و"الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (٤/ ٣١٨)، و"الإكمال" (٢/ ٢٦٧)، و"تعجيل المنفعة" (٢/ ٤٤٧ - ٤٤٩).
(^١) هو: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي، تقدم في الحديث [٦٣٥] أنه مجمع على ثقته.
(^٢) رسم في الأصل: "يأتون" الأولى والثالثة بالألف، والثانية رسمها بالواو "يؤتون". وانظر تخريج القراءة في التعليق على الحديث السابق.
(^٣) تقدم في الحديث [١١] أنه ثقة ثبت فاضل.
(^٤) هو: أبو جعفر الأشجعي، يروي عن أبي هريرة وعائشة، روى عنه العوام بن حوشب، ومطرف بن طريف، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم الرازي: "لا أدري مَن هو".