[١٣٤٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ وأَبو عَوانةَ، عن مُغِيرةَ، عن إبراهيم؛ أنه كان يَقرأُ: ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ (^١).
= وقد أخرجه أبو بكر الأنباري في "الزاهر في معاني كلمات الناس" (٢/ ١٦٣ - ١٦٤) من طريق عبيد الله بن موسى وأبي نعيم الفضل بن دكين، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٦/ ٤٠٢)، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (٧/ ٣٢٨٩ - ٣٢٩٠)؛ من طريق قبيصة بن عقبة؛ جميعهم (عبيد الله، وأبو نعيم، وقبيصة) عن سفيان الثوري، به.
وقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٤٠٢) من حديث أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "إنما سمي الخضر؛ لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء". والفروة: قيل: هي الأرض اليابسة، وقيل: الحشيش الأبيض. وانظر: "الزهر النضر" (ص ٦٣ - ٦٤).
[١٣٤٧] سنده ضعيف؛ لعنعنة مغيرة، فقد تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه، ولم يصرح فيها بالسماع.
(^١) ضبطها في الأصل بفتح الياء من "ليَغرق" ويلزم منه فتح الراء، ورفع اللام من "أهلُها". وكذا قرأ حمزة والكسائي وخلف من العشرة، ووافقهم زيد بن علي والحسن والأعمش وطلحة ويحيى بن وثاب وابن أبي ليلى وأبو عبيد وابن سعدان وابن عيسى الأصفهاني. ولم نقف على نص بنسبتها إلى إبراهيم النخعي سوى هذا الأثر.