887

Küçük Sünen

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

Soruşturmacı

عبد المعطي أمين قلعجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
٣٠٣١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَا: نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: ثَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَكِيلُ أَبِي صَخْرَةَ، نا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ التَّمَّارُ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ: وَثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَنَزِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، كِلَاهُمَا عَنِ الْحَجَّاجِ، «فَجَعَلَا مَكَانَ بَنِي الْمَخَاضِ بَنِي اللَّبُونِ. وَكَيْفَ مَا كَانَ فَالْحَجَّاجُ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ، وَخِشْفِ بْنِ مَالِكٍ مَجْهُولٌ، وَيَجْهَلُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ» عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَتَفْسِيرُ الْإِسْنَاديْنِ جِهَةُ الْحَجَّاجِ فَلِذَلِكَ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فِيهَا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
بَابُ إِعْوَازِ الْإِبِلِ
٣٠٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا الشَّافِعِيُّ، نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، قَالُوا: «أَدْرَكْنَا النَّاسَ عَلَى أَنَّ دِيَةَ الْمُسْلِمِ الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ، فَقُوَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ تِلْكَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَلْفَ دِينَارٍ، وَاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَدِيَةَ الْحُرَّةِ الْمُسْلِمَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ، أَوْ سِتَّةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَإِذَا كَانَ الَّذِي أَصَابَهَا مِنَ الْأَعْرَابِ فَدِيَتُهَا خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ، وَدِيَةُ الْأَعْرَابِيَّةِ إِذَا ⦗٢٣٧⦘ أَصَابَهَا الْأَعْرَابِيُّ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ»

3 / 236