637

Salam Yolları

سبل السلام

Soruşturmacı

محمد صبحي حسن حلاق

Yayıncı

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

السعودية

تشهُّد ابن عباس
٤٧/ ٢٩٨ - وَلِمُسْلِمٍ (^١) عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ: "التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ للَّهِ - إِلَى آخِرِهِ". [صحيح]
(وَلِمُسْلِمٍ عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ: التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ للَّهِ … إلخ) تمامهُ: "السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصالحينَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ". هذا لفظُ مسلمٍ، وأبي داودَ (^٢). ورواهُ الترمذيُّ (^٣) وصحَّحهُ كذلكَ، لكنهُ ذكرَ السلامَ منكرًا. ورواهُ ابنُ ماجه (^٤) كمسلمٍ لكنهُ قالَ: "وأَشهدُ أن محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ". ورواهُ الشافعيُّ (^٥)، وأحمدُ (^٦) بتنكيرِ السلامِ أيضًا، وقالا فيهِ: "وأنَّ محمدًا [عبده ورسوله] (^٧). ولمْ يذكرْ أشهدُ، وفيهِ زيادةُ المباركاتِ، وحذفَ الواوَ منَ الصلواتِ ومن الطيباتِ. وقدِ اختارَ الشافعيُّ تشهُّدَ ابن عباسٍ هذَا، قالَ المصنفُ (^٨): إنهُ قالَ الشافعيُّ لما قيلَ لهُ كيفَ صرتَ إلى حديثٍ ابن عباسٍ في التشهدِ؟ قالَ: لما رأيتُهُ واسعًا، وسمعتُهُ عن ابن عباسٍ صحيحًا كانَ عندي أجمعَ وأكثرَ لفظًا منْ غيرِه، فأخذتُ بهِ غيرَ معنِّفٍ لمنْ [أخذ] (^٩) بغيرِه مما صحَّ.
وجوب التحميد والثناء والصلاة عليه ﷺ -
٤٨/ ٢٩٩ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ﵁ قَالَ: سَمِع رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا

(^١) في "صحيحه" (رقم ٦٠/ ٤٠٣).
(^٢) في "السنن" (١/ ٥٩٦ رقم ٩٧٤).
(^٣) في "السنن" (٢/ ٨٣ رقم ٢٩٠)، وقال: حديث حسن غريب صحيح.
(^٤) في "السنن" (١/ ٢٩١ رقم ٩٠٠).
(^٥) في "ترتيب المسند" (١/ ٩٧ رقم ٢٧٦) وفي "الأم" (١/ ١٤٠).
(^٦) في "المسند" (١/ ٢٩٢).
قلت: وأخرجه الدارقطني (١/ ٣٥٠ رقم ٢)، والبيهقي (٢/ ١٤٠).
(^٧) زيادة من (أ).
(^٨) في "فتح الباري" (٢/ ٣١٦).
(^٩) في (ب): "يأخذ".

2 / 241