1446

Hidayet ve Doğru Yol Yolları

سبل الهدى والرشاد

Soruşturmacı

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Yayıncı

دار الكتب العلمية بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Yayın Yeri

لبنان

جئت أسأل عن الولد. قال: «ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا منيّ الرجل مني المرأة فذكر بإذن الله ﷿، وإذا علا منيّ المرأة منيّ الرجل فأنثى بإذن الله ﷿» .
قال اليهودي: صدقت وإنك لنبي. ثم انصرف. فقال رسول الله ﷺ: «إنه سألني عن هذا الذي سألني عنه، وما أعلم شيئًا منه حتى أنبأني الله ﷿» [(١)] .
وروى ابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والنسائي في الكبرى، والطبراني بسند صحيح عن زيد بن أرقم ﵁ قال: جاء رجل من اليهود يقال له ثعلبة بن الحارث فقال: يا أبا القاسم أتزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ وقال اليهودي لأصحابه: إن أقرّ بها خصمته. فقال رسول الله ﷺ: «تؤمن بشجر المشك»؟ قال: نعم. قال:
«وتجدها في كتابكم»؟ قال: نعم. قال: «والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل إلى المطعم والمشرب والجماع» . فقال اليهودي: الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة. فقال رسول الله ﷺ: «حاجتهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك، فتضمر بطونهم» .
وروى سعيد بن منصور وأبو يعلى، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والبزار، والحاكم، والبيهقي، وابن جرير عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أتى النبي ﷺ يهودي فقال:
يا محمد أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف ﵇ ساجدة له ما أسماؤها؟ فلم يجبه بشيء. فنزل عليه جبريل فأخبره [بأسمائها] . فبعث إلى اليهودي وقال له: «أتسلم إن أخبرتك بأسمائها»؟ قال: نعم فقال: «[هي]: حرثان وطارق والذّيّال وذو الكنفات وذو الفرغ ووثّاب وعمودان وقابس والضّروج والمصبّح والفليق والضياء والنور. رآها يوسف ﵇ في أفق السماء ساجدة له» .
فقال اليهودي: هذه والله أسماؤها. قال الحكم بن ظهير [(٢)] أحد رواته:
الضّياء هو الشمس وهو أبوه، والنور هو القمر وهي أمه. قال الحافظ في حاشية كتبها على مجمع الزوائد: رأيت في نسخة مصحّحة أنه من ضعفاء العقيلي.
بيان غريب ما سبق:
«حرثان» بمهملة مفتوحة ثم مثلثة.
«الذّيّال»: بمعجمة ثم تحتية ثقيلة.

[(١)] أخرجه مسلم ١/ ٢٥٢ (٣١٤- ٣١٥) والبيهقي ١/ ١٦٩ والطبراني في الكبير ٥/ ٨٨ وأبو نعيم ١/ ٣٥١.
[(٢)] الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي. وكان أبو إسحاق الفزاري إذا روي عنه قال: الحكم بن أبي ليلى. روى عن عاصم بن بهدلة، والسدّي. وعنه جماعة آخرهم عبد بن يعقوب الأسدي، والحسن بن عرفة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال- مرة: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال- مرة: تركوه. عاش إلى سنة ثمانين ومائة. ميزان الاعتدال ١/ ٥٧١.

3 / 404