البيت من النّاد.
قالت العاشرة «١»: زوجي مالك، وما مالك؟ مالك خير من ذلك، له إبل قليلات المسارح، كثيرات المبارك، وإذا سمعن صوت المزهر أيقنّ أنهنّ هوالك.
قالت الحادية عشرة «٢»: زوجي أبو زرع، وما أبو زرع «٣»؟ أناس «٤» من حليّ أذنيّ، وملأ من شحم عضديّ، وبجّحني فبجحت إليّ نفسي، ووجدني في أهل غنيمة بشقّ «٥»، فجعلني في أهل صهيل وأطيط «٦» ودائس «٧» ومنقّ «٨»؛ فعنده أقول فلا أقبّح، وأرقد فأتصبّح، وأشرب فأتقنّح «٩»، (وفي رواية فأتقمّح)؛ أمّ أبي زرع، فما أمّ أبي زرع؟ عكومها «١٠» رداح، وبيتها فساح؛ ابن أبي زرع، فما ابن أبي زرع؟ مضجعه كمسلّ شطبة «١١»، وتشبعه ذراع