1016

Sabah El-Eşşa Sanatında İnşa

صبح الأعشى في صناعة الانشاء

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Yayın Yeri

بيروت

والأربعون من الفطر، ويقولون إنّ المسيح ﵇ تسلّق فيه من تلاميذه إلى السماء بعد القيام، ووعدهم بإرسال الفارقليط، وهو روح القدس عندهم.
الخامس عيد الخميس
، وهو عيد العنصرة يعملونه بعد خمسين يوما من القيام؛ وهو في السادس والعشرين من بشنس، ويقولون إن روح القدس حلّت في التلاميذ وتفرّقت عليهن ألسنة الناس فتكلموا بجميع الألسنة، وذهب كلّ واحد منهم إلى بلاد لسانه الذي تكلمّ به يدعوهم إلى دين المسيح.
السادس الميلاد
، وهو اليوم الذي يقولون إن المسيح ولد فيه ببيت لحم (قرية من أعمال فلسطين) ويعملونه في التاسع والعشرين من كيهك من شهور القبط، وهم يقولون إنه ولد يوم الأثنين، فيجعلون عشيّة الأحد ليلة الميلاد، فيوقدون فيها المصابيح بالكنائس ويزيّنونها «١» .
السابع الغطاس
، يعملونه في الحادي عشر من طوبه، من شهور القبط.
يقولون إن يحيى بن زكريّا ﵇ وينعتونه بالمعمدان غسل عيسى ﵇ ببحيرة الأردنّ، وأن عيسى لما خرج من الماء اتصل به روح القدس على هيئة حمامة، والنصارى يغمسون أولادهم فيه في الماء على أنه يقع في شدّة البرد، إلا أنّ عقبه يحمى الوقت، يقول المصريون: غطّستم صيّفتم، ونورزتم شتّيتم.
الضرب الثاني من أعياد القبط الأعياد الصّغار، وهي سبعة أيام
الأوّل الختان
، ويعملونه في سادس بؤنة من شهور القبط، ويقولون: إن المسيح ختن في هذا اليوم وهو الثامن من الميلاد.
الثاني الأربعون
، يعملونه في الثامن من شهر أمشير من شهور القبط، ويقولون: إن سمعان الكاهن دخل بعيسى ﵇ مع أمه بعد أربعين يوما من

2 / 455