============================================================
من الوممياني الجزدالفل حقيقالنجزءالخاجببالوسياني عما حكي عنه، قال: نعم يجوز ذلك، وهذه رخصة.
ق4/2: وذكر أن سليمان بن زرقون(1)، وأبا زكرياء يحيى بن جرنان(2)، وأبا محمد عبد اله بن مسلم الدجمي رحمة الله عليهم- جازوا على غدير ماء، فجاز ابن زرقون بعيدا منه و نزل(2) أبو زكرياء يجى بن جرنان(4) وغسل منه يديه(5)، فطلع لبرودته وخصره [كذا]، وهم من فوسة أمسنان(6)، ونزل أبو محمد، واغتسل منه فغلب عليه برودته وشبمه [كذا]، فوقع سبحا(2)، فترلا إليه، فرفعاه في كسائه وقالا له: لا تتيمم لصلاة واحدة، وتتيمم لصلوات شهر. وكان شديدا ال الاجتهاد في الغسل، وضرير بصر، وقالوا له: اغسل وتيمم لوجهك، ويقول هم: تلك مسألة 18و/ العجزة، لا آخذ بها أنا(8). وكان مسكنه في(9) القصور. وأما أبو نوح يقول: إنما صاحبي ابو محمد خليفة بن حسن المزاتي(10) وأبو زكرياء فصيل اليراسي(11) حرحمة الله عليهما. ق5/2: وروي عن أبي محمد عبد الله بن مسلم قام ذات مرة، وامرأته تعجن عجينا (1) سليمان بن زرقون النفوسي، آبو الربيع: من الطبقة السابعة (300 -350ه/ 912-961م) : من قرية تاديوت بجبل تيرشوين، معاصر لأبي نوح سعيد بن زنغيل، عالم في التفسير واللغة والأدب. ومن تلامذته: ابو القاسم يزيد بن مخلد الوسياني الحامي، وأبو خزر يغلا بن زلتاف. ينظر: أبو زكرياء: السيرة، ص 182.
س: "كرنان). غ2 : "جريان).
س: ""ونزل ونزل".
ب، س: "اكرنان).
س. ((يله)).
مر التعليق عليها في هامش فقرة: ج9/8.
في هامش س: "خ: شبحا).
ب: (أنا)).
م:- (في".
(10) أبو محمد خليفة بن حسن المزاني معاصر لأبي زكرياء فصيل بن أبي مسور، وهو من الطيقة الثامنة (350_ 400ه/ 961-1009م)، ولعله درس مع أبي نوح سعيد بن زنغيل، حسب ما توحي به عبارة: "إنما صاحي أبو محمد..." . وقد انفرد الوسياني بذكره.
(11) أبو زكرياء فصيل اليراسي مرت ترجمته في هامش فقرة : ج 1/2.
333:
Sayfa 334