332

============================================================

سبرالوسياني- الجزءالأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني : وهابات التقيخ(1) أبي هحمه عب النه بن دزتدة(2) الولهياني -وحمه الله ق1/2: أبو الربيع: أن الشيخ أبا محمد عبد الله بن زورزتن الوسياتي توجه أول مرة إلى ابي صالح(3)، فمر مع بعض(4) أصحابه في طريقهم، حتى وصلوا السبخة التي كانت بين قصطالية ونفزاوة(5)، قال أبو محمد: فرأيت شيئا أسود بعيدا في السبخة، فظننت آنه غراب فقلت لمن معي: ما ذلكم(3)* قال(1): فتسارعوا إليه، فإذا هو خادم، فأخذوها وقبضوها وتحيرت من أمرها، فلما وصلت جربة -حرسها الله تعالى- قصدت /17ظ/ المسجد، قال : فصلينا الظهر فجلسوا، فقعدت أقرأ عليهم الكتاب، فقال لي من حضر في المجلس: فسر لنا وكان في المجلس أبو عمرو النميلي(4)، ولم أعرفه، فصرت أقرأ وأفسر حتى جاء أبو صالح تركت التفسير وأقرأ، فقالوا له: فسر لنا يا شيخ، فرد أبو صالح إلى أبي عمرو فصار يفسر و أقرأ أنا، قال(9): فاستحييت أنا من فعلي، فسألت أبا صالح عن مسألي مسألة الخادم، قال (1) ب: - الشيخ".

(2) ج: ""زورزتين).

ابو محمد عبد الله بن زورزتن الوسياني، أورده الدرجيي باسم: زورستن. هو أحد شيوخ كنومة، من الطبقة التاسعة (400- 450ه/ 1009-1058م). ينظر: أبو زكرياء: السيرة، 235/1. الدرجيي: طبقات .395/2 (3) هو أبو صاح بكر بن قاسم اليراسي، من علماء جرية، من الطبقة الثامنة (350 - 400ه/ 961_ 1009م)، معاصر للشيخ أبي عمرو النميلي. وقد م ذكره في: ج2 .

(4) أ، ج، س، 24، م: - "بعض").

(5) مر التعريف بهما في فقرة ق.

(6) ب: (ذاك". ج، م: "ذلك").

(7) ب:- قال).

(8) أبو عمرو النميلى: مر ذكره في ج: 4.

ولقد أورد الدرجيي نفس هذا الكلام بالحرف تقريبا. ينظر: الدرجيي: طبقات، 396-395/2 .

(9) أ ج، غ2، م: - "قال".

Sayfa 331