Ahmed İbn Tûlûn'un Hayatı
سيرة أحمد ابن طولون
Türler
الذلثب ، وحذري منه كحذرهن ، وإن قتلي لأحب الي من صحبته ، لانه ينكر على ما لاينكر ، ويخالف من علاجه ما ينفعه ، ويسارع إلى ماأحذرهمنه ، وأنهاه عنه ، فامذا حدث ما يكرهه نسبني إلى أني قصرت في علاجه، وجعل الذنب لي .فقلت له : فانت على هذا مرحوم ، أعانك الله بلطفه.
فلما اشتدت علة أحمد بن طولون أرجف إسحاق بن كنداج وابن أبي الساج بموته وأذاعا[ ذلك ] ، وطمعا في الوتوب على أعماله التي تقرب منهما . وبلغ ذلك أحمد بن طولون فكتب إلى أنعج يأمره بالمصير إلى عبد الله بن الفتح ليعاضده ، وكتب إلى ابن دعباش يأمره بمعاضدتهما ، إن احتاجا إليه ، ووصاهم بأن تكون كلمتهم واحدة وقلوبهم متفقة ، وآمر بمضاربه فاخرجت إلي منية الأصبغ(1، وانفذ إلى الشام جيشا فيه خاقان ويلبق ، وأقام في مضاربه نحوا من شهر ، ونفذت بذلك الاخبار إلى ابن كنداج وابن آبي الساج ففكف ذلك منهما طمعهما ، ومنعهما مماكانا قد عزما عليه وكان أحمد بن طولون إنا جرى ذكر إسحاق بن كنداج يقول: قال اليهودي كذا ، وفعل اليهودي كذا ، لأنالخزر(2) كلهم يهود
Bilinmeyen sayfa