Ahmed İbn Tûlûn'un Hayatı

El-Belavi d. 350 AH
138

Ahmed İbn Tûlûn'un Hayatı

سيرة أحمد ابن طولون

Türler

يكثر الشكر بذلك ويطيل الثناء عليه ، فشكر له أحمد بن طولون ذلك، وصار يكاتبه في مهماته وحواتجه ، ولا يقطع مواصلته بصلاته قال مؤلف هذا الكتاب : حدث نسيم الخادم قال : كان أحمدبن طولون مولاي على غاية من الميل والمحبة لمعمر الجوهري ، فلمامات معمر الجوهري حزن عليه أحمد بن طولون حزنا عظيما ، حتى ظهر ذلك منه الناس كلهم، فلم يتعز به ولم يسل عنه . فلحزنه عليه كان يبكر كليوم سرا إلى قبره ، وأنا معه فيترحم عليه ويقرأ قليلا ، ويعود إلىقصره مع الصبح . فكنا عند موافاتنا قبره نجد في كل يوم امرأة قد سبقتنا إلى قبر مقابل قبر معمر ، تبكي وتنتحب بحرقة موجعة مؤلمة لقلب من يسمعها ، فكانت تزيد في حزن آحمد بن طولون وتبكيه فلما كثر ذلك عليه منها قال لها يوما :يا امرأة أتبيتين هاهنا فقالت : لا ايها الامير . فعلم أنها قد عرفته. فقالت: وكيف لي لوتهيا لي المبيت، حتى أبيت ولا أفارق هذا القبر، وأدفن فيه مع صاحبهاو لكني أسهر ليلي ، اما أجد في قلبي ؛ فإيذا قرب الفجر خرجت ، وقد شغل الحزن قلبي عن الخوف من وحشة الطريق . فقال لها آحمد بن طولون : وما هذه الحال العظيمة التي استحق بها هذا الفعل منك فقالت: أيها الأمير إنها حال عظيمة عندي ، لا يجوز لي أن أذكرها فقال لها : لا بد آن تخبريني ذلك . أبنكهو * قالت : لا . قال : فاخوك * قالت: لا . قال : فزوجك * قالت : نعم . قال : آقسمت

Bilinmeyen sayfa