144

Parlak Fener

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

Türler

• (إن الله تعالى كتب الغيرة على النساء) بفتح المعجمة الحمية والأنفة أي حكم بوجودها فيهن وركبها في طباعهن (والجهاد على الرجال فمن صبر منهن) يحتمل أن المراد صبرت على نحو تزوج زوجها عليها (إيمانا) أي تصديقا بأن الله قدر لك (واحتسابا) أي طلبا للثواب عند الله تعالى (كان لها مثل أجر الشهيد) أي المقتول في معركة الكفار بسبب القتال قال المناوى ولا يلزم من المثلية التساوي # في المقدار فهذه الفضيلة تجبر تلك النقيصة وهي عدم قيامهن بالجهاد (طب) عن ابن مسعود بإسناد لا بأس به

• (إن الله تعالى كره لكم ثلاثا) أي فعل خصال ثلاث (اللغو عند القرآن) أي عند قراءته يعني التكلم بالمطروح من القول أو مالا يعني أي ما لا ثواب فيه عند تلاوته (ورفع الصوت في الدعاء) فإن من تدعونه يعلم السر وأخفى (والتخصير في الصلاة) أي وضع اليد على الخاصرة فيها قال العلقمى قال في المصباح الاختصار والتخصر في الصلاة وضع اليد على الخضر والخصر من الإنسان وسطه وهو فوق الوركين اه فيكره ذلك تنزيها (عب) عن يحيى بن أبى كثير مرسلا

• (إن الله تعالى كره لكم ستا) من الخصال أي فعلها (العبث في الصلاة) أي عمل ما لا فائدة فيه فيها (والمن في الصدقة) أي من المتصدق على المتصدق عليه بما أعطاه فإنه محبط لثوابها قال تعالى (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) (والرفث في الصيام) أي الكلام الفاحش فيه (والضحك عند القبور) أي لأنه يدل على قسوة القلب المبعدة عن جناب الرب (ودخول المساجد وأنتم جنب) يعني دخولها بغير مكث فإنه مكروه أو خلاف الأولى ومع المكت حرام (وإدخال العيون البيوت بغير إذن) أي من أهلها قال المناوى يعني نظر الأجنبي لمن هو داخل بيت غيره بغير إذن فإنه يكره تحريما (ص) عن يحيى بن أبى كثير مرسلا

• (إن الله تعالى كره لكم البيان كل البيان) قال المناوى بدل مما قبله اه ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا أي التعمق في إظهار الفصاحة في المنطق وتكاف البلاغة لأدائه إلى إظهار الفضل على غيره وتكبره عليه (طب) عن أبى أمامة وهو حديث ضعيف

• (إن الله تعالى كريم) أي جواد (يحب الكرم) لأنه من صفاته وهو يحب من تخلق بشيء منها (ويحب معالي الأخلاق) من الحلم ونحوه من كل خلق حسن (ويكره سفسافها) بفتح السين المهملة أي رديئها وسيئتها وفي رواية يبغض بدل يكره (طب حل ك هب) عن سهل بن سعد وإسناده صحيح

• (إن الله تعالى لم يبعث نبيا ولا خليفة) أي ولا استخلف خليفة (إلا وله بطانتان) تثنية بطانة أي وليجة وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به شبه ببطانة الثوب وقال السيوطي في تفسير قوله تعالى لا تتخذوا بطانة أصفياء تطلعونهم على سركم (بطانة تأمره بالمعروف) أي ما عرفه الشرع وحكم بحسنه (وتنهاه عن المنكر) أي ما أنكره الشرع ونهى عن فعله (وبطانة لا تألوه خبالا) أي فسادا وهو منصوب بنزع الخافض والألواء التقصير وأصله أن يتعدى بالحرف أي لا تقصر له في الفساد (ومن يوق بطانة السوء فقد وقى) ببناء الفعلين للمفعول أي وفي الشر كله بحفظ الله تعالى له منها (خدت) عن أبى هريرة قال المناوى وهو في البخاري بزيادة ونقص

• (إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم) أي من الأمراض (فيما حرم عليكم) والكلام في غير حالة الضرورة أما فيها فيحل التداوى بالنجس غير المسكران لم يقم الطاهر مقامه أما المسكر فلا يجوز التداوى به (طب) عن أم سلمة

Sayfa 381