============================================================
السيرة المؤيدية من حال الرعية شيئأ فلا يقع فرقان بين المملكة الغزية والدولة العلوية ، ويتبغى هم حرسهم الله تعالى أن ينذروا لله سبحانه نذرا ، ويعهدوا له ولوليه عليه السلام فى أرضه عهدا ، إنهم إذا ردهم الله إلى ديارهم جانيوا طريق الاسراف ، وسلكوا فى طلب واجباتهم مسلك الانصاف ، لتثيت قدم التاظر فى أمرهم إذا طلب منه ما يمكن عليه الثبات ، ولم يستهض لقظلم الرعية فيملك شملهم الشتات ، ويعرض لحبل العمارة بتفرقهم البتات ، وأن كتبوا بذلك مواضعة يضعون خطوطهم فها ليلقانى أبو الفوارس الحسن بن عبد الرحن فى الطريق بها فاجعلها تحفقلحضرة الاسامة (1)خلد الله ملكها من جهتهم وفاتحة لكتاب خدمهم ، ولتقرح حرس الله مجدها بذلك حين تعلم وصول طرف الحبل من معدلتها إلى ديار العراق من بعد(ب) ما تجافت المعدلة عنها ونبت ، وأنه سهتز أرضها كما قال الله سيحانه وترى الأرض هامدة فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت" (1) ويتصوروا أنهم إذا عقدوا على ذلك ضمانرهم ، وصفوا فيه سرائرهم ، كان حقيقا على الله أن يكون هم فى متوجههم معينا ولنصرعم على عدوهم ضمينأ إن شاء الله تعالى .
م28).
طوير وابع وكب. : وتوجهت بعد ذلك إلى ابن وثاب لأخنه إلى مساعدة الجماعة على ما هم فيه وإقاضة الخلع عليه وطويت إليه ثلاث رحالات ، وطوى هو مثلها من يلده ليكون الملتقى على شاطى الفرات ، فلما حصلت على شاطىء الفرات مغريا وهو على مثله مشرقا ، وقعت الماسكة في حال عبور أحدنا إلى الآخر ،قرمت منه العبور إلىء بحجة خدمة السلطان - غلد الله ملكه - وأن خلفاءه محل القصد ومكان الورد ، وعلى أن يكون التقرير والتحرير معه فى مضريه ، والخروج يكون منه ، وهو مشتمل على خلعه ، وتوقف توقفأ خشيت أن داعيته الفرق من خيل من كانه يصحبى من جهة ابن صالح ، فراسلته أقول له : (1) ف د: الايمة . (ب) في د: ومن يعد.
(1) سورة الحج آيةه.
(2) شبيبه بن وثاب النيري صاحب حران وكان يدعو للفاطميين هو وقرواش بن المقلد صاحب الموصل ولكنهما قطعا خطية المستنصرسنة 430* وتطبا للقائم العباسى ولكنهما إعادا الخطبة للمستتصر في ذى الحجة من هذه السنة ، وقد ذكرنا أنه كان فى حروب مع ممال ين صالح على الرقة ولعل هذا هو سبب تخاذل اين وثاب عن مساعدة المؤيد فى أول الأمر.
Sayfa 151