============================================================
السيرة المؤيدية فما يردهم إلى إهلهم وديارهم أولا ، وحرصا على أن يدخر منهم خير ذخيرة من الأنجاب والأنجاد الذين هم من أرياب(1) الملوك ثانيا ، وتعرضأ لما عند الله الذى هو خير وأبقى فى انتزاع دماء المسلمين وحريمهم من نشب الهلكة والهتكة ثالثا وهو أهم الأبواب ، ولتجرد(ب) عزيمته قرنها الله بالسعادة أقوى الأسباب ، وسا قام له وزيره من العصبية فما يردكهام سيوفهم محددا ، ومليس عزهم بعد الاخلاق مجددا ، وأن ماهناك بحمد الله ومنه ضرورة تجعل المسنون فى هذا الفعل مفروضا ، ومجهوله معروفا ، إذ كانت الطاغية التركمانية من حيث أخذت عصا التسيار ، وإلى حيت انتهت من الديار لم تنازل سلكا ممولا ولاسلطانا معما بعز الاتساع فى العساكر والحيوش مخولا ، ولم تنزل من غير منازل الغدر والخديعة منزلا ، وها هى يفداد لم يذهب ريحها إلايأنفشلم وتنازعتم فى الأمر، فدب فما بينكم فى(ج ) قريق الشمل دييب المكر ، وكمثلها تسلطهم على ما تسلطوا عليه من مملكة ملك اي كاليجار فانه نتيجة (د) الخلف بين أولاده والشجار ، وقد هموا خنهم الله بشيراز غير فعة أن يأخذوها(5) فيلوا من عاستها بكسر النواجذ والأنياب(1)، وأفرشوا فى القاع طعمة (1) ف ك : اوب ._ (ب) في د: واتجرد ._ (ج) سقطت في د. (د) في د: يتچه .
(ه) فى هامش ك : ان ياخذوها وكلما همو أن يأخذوها .
(1) بعد وفاة الملك أبي كاليجار البويهى انقسمت مملكته بين أبتائه فقد تولى الملك الرحيم ابو نصر خرة (وقيل خسره) ملك العراق واستولى أبو منصور فلاستون على اقليم فارس وكانت البصرة من صيب أبى على ، ولكن طمع الملك الرحيم فى أملاك إغوته ، قسير أخاه أبا سعد لانتزاع فارس من ابي منصور فانهزم أبو منصور والتجأ إلى أصطخر وجمع جيشا هاجم به قوات الملك الرحيم فى الأعواز وذلك فى ذى القعدة من سنة إحدى وأربعين وأربعائة ، قانهزم الملك الرحيم وسار مع أخويه ابي سعد وابى طالب إلى واسط، واستولى عسكر فارس على الأهواز ، وفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة عادت عساكر قارس التى مع أبي منصور عن الأهواز فدخلها الملك الرحيم ثم سار أخوه أيو سعد فملك فارس فى شهر رسضان ، فاستعان أبو منصور بطقرلبك فأرسل إليه مددا هزم به اللك الرعيم فى الأهواز ، وفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة وصل أصحاب السلطان طغرلبك إلى قارس ويلفوا إلى شيراز ولكن أيا سعد ابن ابى كاليجار هزمهم كما استرد الشيرازيون مدينة بسا واعاد الدعوة إلى الملك الرحيم ، وفى هذه السنة سار الملك الرحيم إلى البصرة وانتزعها من يد أخيه أبى على الذى التجأ إلى طغرلبك بأصبهان ، كما استولى الملك الرحيم على ارجان وتستر ، وفى الستة التالية استطاع ان ينتزع أبو منصور شيراز من يد أخيه اب سعد وخطب لطغرلبك ، وفى سنة سبع وأريمين وأربعائة سار فولاذ الديلمى صاحب قلعة اصطخر إلى شيراز وأعاد الدعوة إلى اللك الرحيم ولكن خشيه أبو سعد فاتفق مع أخيه أبى منصور على انتزاع شيراز منه ياسم الملك الرحيم ، وفلل الأخوة فى شقاق إلى أن تم أمر البلاد كلها لطغرلبك وقضى على الدولة البويهية (راجع ابن الاثير ومرآة الزمان واين خلدون ف مواضه مختلفة) فالمؤيد يشير هنا إلى هذه الاختلافات التى كانت بين أيناء أبى كاليجار والتى سببت زوال سلكهم .
Sayfa 149