Siretü’n Nebi ve Haber'i Halife
السيرة النبوية وأخبار الخلفاء
Yayıncı
الكتب الثقافية
Baskı Numarası
الثالثة
Yayın Yılı
١٤١٧ هـ
Yayın Yeri
بيروت
فاحلبها، فدعا رسول الله ﷺ بالشاة فمسح ضرعها وذكر اسم الله عليه وقال:
«اللهم! بارك لها في شاتها»، فتفاجت «١» ودرت واجترت، فدعا بإناء لها يربض «٢» الرهط، فحلب فيه «٣» ثجا حتى علاه البهاء «٣»، فسقاها فشربت حتى رويت، وسقا أصحابه فشربوا حتى رووا و«٤» شرب آخرهم، وقال: «ساقي «٥» القوم آخرهم شربا»، فشربوا جميعا عللا «٦» بعد نهل حتى أراضوا «٧»، ثم حلب فيه ثانيا «٨» عودا على «٨» بدء «٩»، فغادره «١٠» عندها ثم ارتحلوا عنها، فقل «١١» ما لبثت فجاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا له حفلا «١٢» عجافا يتساوكن «١٣» هزلا «١٤»، مخهن قليل، لا نقى «١٥» بهن.
فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك «١٦» هذا والشاء عازب ولا حلوبة في البيت؟ فقالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت، قال:
والله إني أراه صاحب قريش الذي نطلبه «١٧»، صفيه لي يا أم معبد! قالت: رأيت
_________
(١) أي صارت لها فجوة، وفي ف «فتفاحت» خطأ.
(٢) أي يروى، وفي الروض: يشبع.
(٣- ٣) من الدلائل لأبي نعيم، وفي ف: تجا حتى عليه التمال.
(٤) في الروض: ثم.
(٥) من وفاء الوفاء ١/ ١٧٢، وفي الأصل «لساقي» كذا.
(٦) من الروض والدلائل أي ثانيا، وفي ف: خللا.
(٧) أي رووا.
(٨- ٨) في الدلائل: بعد.
(٩) من الدلائل، ووقع في ف: يرد- كذا مصحفا.
(١٠) أي تركه وأبقاه، وفي الروض والدلائل: ثم غادره، ووقع في ف: فغادرها- مصحفا.
(١١) التصحيح من الدلائل لأبي نعيم والبيهقي كليهما، ووقع في ف: فقاد- مصحفا.
(١٢) جمع حافل، يقال ناقة أو شاة حافل: كثير لبنها.
(١٣) من الدلائل لأبي نعيم: أي يسرن سيرا ضعيفا، وفي الدلائل للبيهقي: تساوكن، وفي ف: يساوكن- كذا.
(١٤) التصحيح من الدلائل لأبي نعيم، ووقع في ف: هؤلاء- مصحفا، وفي الدلائل للبيهقي: التساوك.
(١٥) أي لا مخ، وفي ف لا نفي.
(١٦) التصحيح من الدلائل لأبي نعيم والبيهقي، وفي ف: لكم.
(١٧) في الأصل: يطلبه.
1 / 134