Sinema ve Felsefe: Biri Diğerine Ne Sunar?
السينما والفلسفة: ماذا تقدم إحداهما للأخرى
Türler
لقد زعمنا في هذا الفصل أن التفسيرات التحليلية النفسية للرعب لا تفترض مسبقا مفهوم «الوحش الذي بداخلنا». لكن أليس ذلك تحديدا ما تفترضه؟ إذا كنا نكبت الرغبات التي نجدها مرفوضة (لمبررات قوية حقا)، فلماذا إذن لا نرفض أنفسنا على مستوى أعمق؟ هل ردنا في هذا الفصل، فيما يتعلق بهويتنا وعلاقتها باللاوعي، كاف لتجريد الزعم القائل بأن التحليل النفسي يبرز «الوحش الذي بداخلنا» من فعاليته؟
هل ينجذب الناس إلى قصص الرعب لا لسبب سوى افتتانهم المعرفي بالوحوش (أو فضولهم حيالها)؟ هل كارول محق في قوله إن متع مشاهدة الرعب هي بالأساس متع سردية؟ أمن الممكن حقا الحفاظ على اتساق هذه الرؤية على الرغم من تفاهة القصص والتكرار الذي نجده في الكثير من أفلام الرعب؟
أكنا على حق في زعمنا بأن فيلم «ألعاب مسلية» يستأصل جراحيا المتع المعتادة لمشاهدة الرعب؟ قارن فيلم «ألعاب مسلية» بغيره من أفلام الرعب الواقعي. ما سبب كون الأفلام الأخرى أكثر إمتاعا (بالنسبة لهواه الرعب التقليديين) منه؟
استخدمنا فيلم «ألعاب مسلية» لنقد نظرية كارول حول متع مشاهدة الرعب. زعمنا أن الفيلم يحافظ على المتع السردية حتى النهاية تقريبا، لكن المشاهد لا يستمد في المعتاد متعة سردية من الفيلم. وهو يجسد قصة من المفترض أن نستمتع بها إذا كنا نستمتع بقصص الرعب الواقعي من الأساس، لكننا لا نستمتع. تقدم الرؤى التحليلية النفسية تفسيرا أكثر إقناعا لهذا الوضع مقارنة بتفسير كارول المعرفي. هل تصلح هذه الحجة؟ هل يوجد رد مقنع نسوقه نيابة عن كارول؟ «ألعاب مسلية» ليس سوى فيلم واحد، فلماذا نحمل فيلما واحدا عبء كل هذا الجدل؟
هل يوجد إثم أخلاقي ما يرتبط بمشاهدة أفلام الرعب؟ (لا يتعرض أحد للإيذاء أو الإذلال حقا في تلك الأفلام، بل هم ممثلون يؤدون أدورا تمثيلية؛ وغالبا ما يستمتع أفراد بصنع تلك الأفلام، ويستمتعون بجني أموال منها.)
هوامش
الفصل العاشر
البحث عن معنى في جميع الأماكن
الخطأ: «أن تحيا» (إيكيرو)
لا تخط طائعا نحو ذلك الليل الطويل؛
Bilinmeyen sayfa