عليها عائشة - رضى الله عنها - فقالت : أما تستحى أن تنكحى قاتل أبيك ؟ ، فاستعاذت من رسول الله عوالل فطلقها ، فجاء قومها إلى النبى عالله فقالوا : يارسول الله إنها صغيرة ، وإنها لا رأى لها ، وإنها خدعت ، فارتجعها ..، فأبي رسول الله عل ا لم ، فاستأذنوه أن يزوجوها قريبا لها من بنى عذرة ، فأذن لهم ، فتزوجها العذرى ، وكان أبوها قتل يوم فتح مكة ، قتله خالد بن الوليد ب «الخندمة»] .
[السادسة] : [فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي ، تزوجها بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها بالله، فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول : هى الشقية اختارت الدنيا ]- هكذا رواه ابن إسحاق .
قال أبو عمر : وهذا عندنا غير صحيح لأن ابن شهاب يروى عن عروة عن من عائشة ب رضى الله عنهما. ن
[ أن النبى علله حين خير أزواجه بدأ بها ، فاختارت الله ورسوله ، وتابع زواج النبى لل على ذلك ] - رضى الله عنهن - .