سول الله فأنزلهم الله تعالى من حصونهم على حيم سعد بن معاذ. (27] {وأرضا لم تطؤها }. (عس) (1) هي مكة (7)، وقيل(3): خيبر، وقيل(4): فارس، والله أعلم. (33] {ولا تبرجن تبرج الجهلية الاولى } . (عس)(5) قيل(6): إنها بين آدم ونوح، وقيل (7) : بين آدم وإدريس وكان جال ذلك الوقت من أحسن الرجال ونساؤه من أقبح النساء فكان النساء تبرجن للرجال ، فنزلت الآية في ذلك، وذكر(8) أن بين موت آدم وطوفان نوح
Sayfa 348