لكامل (1) هذا الحديث وجعل المستأذن عبد الرحمن والمتغنى عمر، والزبير اعلم بهذا الشأن من المبرد.
(سي) وقيل (2): إن بعض المنافقين قال إن محمدا له قلبان لأنه ربما كان لي شيء ثم نزع في غيره ثم عاد إلى شأنه الأول فنزلت الآية .
وعن مجاهد (3) أنه قال: كان رجل من بني فهر يقول: إن في جوفي قلبين عقل بكل واحل منهما أفضل من عقل محمد، فلقيه أبو سفيان وهو هارب من وقعة بدر فقال : ما حال الناس؟ فقال: بين مقتول وهارب، فقال له أبو سفيان. فما بال إحدى نعليك في رحجلك، والأخرى، فى يدك؟ فقال ما ظننت إلا أنهما فى رجلي، فأنزل الله الآية تكذيبا لقوله .
قال الزهراوي وأبو محمد : يقال إن هذا الرجل هو ابن خطل(4) وما (وي(5) من أنها في شأن زيد بن حارثة فضعيف والله أعلم.
5] {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } .
Sayfa 339