وقد قيل(1): إنها نزلت في الوليد بن المغيرة حكاه المهدوي وقيل (2) : في مية بن خلف، واللام فى قوله (لسوف) ليست للتأكيد فإنه منكر فكيف يحقق ما نكر؟ وإنما كلامه حكاية لكلام النبي عليه السلام كأن النبى قد قال : «إن لإنسان إذا مات لسوف يخرج حياه فأنكر الكافر ذلك، وحكى قوله فنزلت الآية على ذلك، ذكره الجرجاني (3) في كتاب نظم القرآن له، والله أعلم.
(سي) وقيل(4) : إن الآية إنما نزلت في العاص بن وائل ذكره عط، والله علم .
(78] {أفرأئت الذي كفر بياتنا وقال لأوتين مالا وولدا } الآية .
(سه)(5) هو العاص (6) بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن (7) هصيص بن كعب بن لؤي، والد عمرو وهشام ، وكان صنع له خباب بن لأرت سيفا فطلب منه عليه أجرا كان قد شارطه عليه وكان خبابا قد آمن بالله رسوله فقال له العاص : أليس يزعم محمد أنا نبعث بعد الموت! فأنظرني حتى بعث فلاوتير حينئذ مالا وولدا فأنصفك فأنزل الله فيه هذه الآية، وعرف بكفره راستخفافه، نعوذ بالله من الخذلان.
Sayfa 198