ايسقط لها أنملة(1)، وكذلك المؤمن لا تسقط له دعوة»، فبين فائدة الحديث معنى الممائلة. ويقوي ما روي عن علي أن جوزة الهند تؤتي أكلها كل حين، فلا تشاء أن ترى فيها بسرا (2)إلا رأيت، ولا بلحا إلا رأيت، وكذلك الجدال(3)، مع أن جوزة الهند كالنخلة في طولها، ويجتنى منها في كل حين لبن يقال له الأطواق وتسمى هى الرانج وثمرها النارجيل وليست النخلة تؤتي اكلها كل حين لا أن أبا حنيفة(2) ذكر نوعا من النخل فى اليمن يقال له الباهين يطعم السنة لها، وليس في الحديث المتقدم ما يبطل أن تكون جوزة الهند لأن الله سبحانه نما قال: {مثل كلمة طيبة } والرسول عليه السلام إنما قال: «مثل لمؤمن»(5)
Sayfa 76