728

İman Şubeleri

شعب الإيمان

Soruşturmacı

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

بيروت- لبنان

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
١٥١٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو محمد الكعبي ثنا إسماعيل بن قتيبة ثنا يزيد بن صالح ثنا بكر بن معروف عن مقاتل بن حيان قال:
بلغنا والله أعلم في قوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات:١].
يعني بذلك في شأن القتال وما يكون من شرائع دينهم يقول لا تقضوا في ذلك بشيء إلا بأمر رسول الله ﷺ وذلك أن رسول الله ﷺ بعث سرية واستعمل عليهم منذر بن عمرو الأنصاري. فذكر قصة قتل بني عامر لتلك السرية وهم أصحاب بئر معونة ورجوع ثلاثة إلى المدينة وأنهم لقوا رجلين من بني سليم جائين من عند رسول الله ﷺ فقالوا: من أنتما؟ فاعتربا إلى بني عامر فقال (...) (^١) إخواننا فقتلوهما فأتوا النبي ﷺ فأخبروه الخبر فكره النبي ﷺ قتلها فنزلت هذه الآية يقول لا تقطعوا دونه أمرا ولا تعجلوا وقوله:
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات:
٢].
نزلت في ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري كان إذا جالس النبي ﷺ يرفع صوته إذا تكلم فلما نزلت هذه الآية انطلق مهموما حزينا فمكث في بيته أياما يخاف أن يكون قد حبط عمله وكان سعد بن عبادة جاره فانطلق حتى أتى النبي ﷺ فأخبره بذلك فقال له النبي ﷺ اذهب فأخبر ثابت بن قيس أنك لم تعن بهذه الآية ولست من أهل النار بل أنت من أهل الجنة فاخرج إليه فاخرج إلينا فتعاهدنا ففرح ثابت بذلك ثم أتى النبي ﷺ فلما أبصره النبي ﷺ قال: «مرحبا برجل زعم أنه من أهل النار بل غيرك من أهل النار وأنت من أهل الجنة» فكان بعد ذلك إذا جلس إلى النبي ﷺ يخفض صوته حتى ما يكاد يسمع الذي يليه فنزلت فيه:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [الحجرات:٣].
وكان فيهم عيينة بن حصن الفزاري.

(^١) غير واضح.

2 / 196