جبير بن نفير ثنا أبو ذر قال: صمنا مع رسول الله ﷺ فلم يقم بنا شيئا من الشهر فلما كانت ليلة أربع وعشرين قال أبو الحسين وهو علي بن (عاصم) (^١) هذه السابعة قام بنا رسول الله ﷺ نحوا من ثلث الليل فلما كانت ليلة ست وعشرين قال أبو الحسين: هذه الخامسة قام بنا رسول الله ﷺ حتى ذهب نحوا من شطر الليل فقلنا: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال: إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينقضي كتب له قيام ليلته فلما كانت الليلة التي تليها ليلة سبع وعشرين لم يقم بنا رسول الله ﷺ فلما كانت ليلة ثمان وعشرين قال أبو الحسين: ثلاث يبقين جمع رسول الله ﷺ أهله واجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد يفوتنا الفلاح. قلنا: وما الفلاح قال: السحور. ثم قال: يا ابن أخ ثم لم يقم بنا رسول الله ﷺ شيئا من الشهر قال البيهقي ﵁: هذا (تأكيدا) (^٢) لفضيلة صلاة التراويح في الجماعة.
٣٢٧٨ - وأخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المزني ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال: قام بنا رسول الله ﷺ ليلة ثلاث وعشرين إلى نحو من (ثلث) (^١) الليل [ثم قام بنا رسول الله ﷺ ليلة خمس وعشرين إلى نحو من شطر الليل] (^٢). (فقلنا) (^٣) يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلته ثم لم يقم [بنا] (^٤) حتى بقي من الشهر ثلاث فشد المئزر وجمع أهله ونساءه والناس وقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا: وما الفلاح قال: السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر.
(^٢) ٣٢٧٧ - (^١) في (أ) ضمرة.
(^٢) في (ب): تأكيد.
٣٢٧٨ - (^١) في (ب): شطر.
(^٢) ما بين المعكوفين سقط من (ب).
(^٣) في (ب): فقلت.
(^٤) ما بين المعكوفين سقط من (أ).
3 / 179
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين