وَعَنْ أَنَسٍ «١» نَحْوُهُ «٢» وَقَالَ: فَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وَعَدَهُ.
وَفِي رِوَايَةِ أَنَسٍ «٣» وَأَبِي هُرَيْرَةَ «٤» وَغَيْرِهِمَا- دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي حَدِيثِ بَعْضٍ «٥» - قَالَ ﷺ «٦»: «يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ- أَوْ قَالَ فَيُلْهَمُونَ- فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا» .
وَمِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْهُ: «مَاجَ «٧» النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ» .
وَعَنْ «٨» أَبِي هُرَيْرَةَ «٩»: «وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الْغَمِّ مَا لَا يُطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُونَ: أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ!! .. فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ- زَادَ بَعْضُهُمْ أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ- اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا.. أَلَا تَرَى ما نحن فيه!!! ..
(١) تقدمت ترجمته في ص «٤٢» رقم «١»
(٢) رواه الشيخان وفي حديث رواه أحمد في مسنده.
(٣) تقدمت ترجمته في ص «٤٢» رقم «١»
(٤) تقدمت ترجمته في ص «٣١» رقم «٥»
(٥) أي اتفق الحديثان لفظا ومعنى
(٦) رواه الشيخان.
(٧) ماج: أي دخل بعضهم في بعض واختلطوا لاضطرابهم.
(٨) رواه الشيخان.
(٩) تقدمت ترجمته في ص «٣١» رقم «٥»