537

فصل

ويستحب صوم يوم غدير خم وهو يوم ثمانية عشر يوما من ذي الحجة ذكره الناصر للحق، وفي (الكافي): ويستحب صيامه عند الجميع قال: وينبغي لمن صامه أن يصلي ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وعشرين مرة سورة الإخلاص، وعشر مرات سورة القدر، وعشر مرات آية الكرسي إلى آخرها.

قال: وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلاها كذلك قال: وكذلك عن علي والسادة المتقدمين عليهم السلام.

قال أبو مضر: يستحب صيامه عند سائر العترة عليهم السلام قال: يوم الغدير يوم عيد عند أهل البيت عليهم السلام، ويستحب صيامه عنده بخلاف يوم العيد فإنه منهي عن صومه يعني عيد الأضحى وعيد الفطر.

(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من صام ثلاثة أيام من الشهر الحرام الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة تسعمائة سنة)) والأربعة الأشهر ثلاثة سرد وواحد فرد فالسرد ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وواحد فرد رجب، وذكره الإمام أبو سعد، ونحوه نص المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام.

(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((صوم عاشوراء كفارة سنة)).

(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((ليس ليوم على يوم فضل في الصيام إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء)) دل على استحباب صيامه وهو الذي نص عليه القاسم ويحيى وهو يوم العاشر من المحرم في إجماع أئمة الآل، وبه قالت الكافة والخلاف مروي عن ابن عباس فإنه قال: هو يوم تاسع المحرم وخلافه يسقط لوجهين:

أحدهما: بموته هذا يقطع خلافه بموته.

والثاني: أن يوم التاسع يوم تاسوعا لا يوم عاشوراء، ويستحب أن يقرأ فيه ألف مرة سورة الإخلاص أو مائة مرة فقد روي ذلك عن علي عليه السلام وعن الصادق.

Sayfa 541