1110

وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم فإنه تعالى قال: {ومن بعد صلاة العشاء} وإنما العتمة عتمة الإبل )) وعند أهل اللغة العتمة الظلمة، وقال الخليل: العتمة من الليل بعد غيبوبة الشفق فإذا ثبت ذلك فسميت العشاء الآخرة عتمة؛ لأنها كانت لا تفعل إلا في هذا الوقت فسميت باسم الوقت توسعا.

(خبر) وعن البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم)) قال: وتقول الأعراب هي العشاء، قوله: هي الأرعاب سكت عن قولهم لمعرفتهم به وهو أنهم يسمونها العتمة ثم استقبل الكلام فقال: العشاء أي أنها العشاء {ثلاث عورات لكم} يعني هذه الأوقات الثلاثة {ليس عليكم ولا عليهم جناح} ضيق وحرج {بعدهن} بعد هذه الثلاثة{طوافون عليكم} يدخلون عليكم ويخرجون يترددون عليكم بغير إذن، وقيل: الاستئذان منسوخ، وقيل ثابت عن الشعبي وهو رأي الهادي عليه السلام فإن عنده أن حكم الآيات باق مع اتخاذ الستور والحجب ولا دلالة على النسخ.

(خبر) وعن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من اطلع في دار قوم من غير إذنهم ففقأوا عينه فقد هدرت عينه)).

(خبر) وروى أبو داود، عن الأعمش، عن هذيل قال: جاء رجل فوقف على باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستأذن فقام على الباب.

قال عثمان بن أبي شيبة في حديثه مستقبل الباب فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((هكذا عنك أو هكذا فإنما الاستئذان من النظر)).

Sayfa 152

Şifa-i Uvam | Usul