410

Şifa Kitabı'ndan Tabiiyyat

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

والحس إنما يشاهد من جملة (1) ذلك غالب الأجزاء التي تبرز وتظهر (2) فيحسب (3) أن جميعه (4) استحال إلى الغالب ، بأن صارت (5) مثلا ، الخشبة أو غيرها نارا. ولا يشاهد الأجزاء التي تتفرق من الجوهر الآخر كالدخان مثلا ، نعم إنما يشاهد بقية بقيت من الأول بحالها ، أو يشاهد (6) (7) ما يبقى (8) من الأول وقد تفرق وتشتت ، أو بطلت تلك الصورة التي كانت له بقاء الرماد.

وأما جوهر الماء (9) فلن يصير نارا البتة ، ولا جوهر النار يصير ماء البتة ، بل يتفرق ، ويغيب عن الحس فيرى (10) ما يظهر ويبرز (11) للحس ، فيظن أنه بجملته استحال.

فهؤلاء الطبقة يرون (12) أن النار لا تكون من شىء (13) بل الكائن منها يبرز ويستعلى (14) للحس ليس على أنه حدث ، (15) بل على (16) أنه ظهر ، ويرون (17) أنه لا استحالة البتة ، وإن الماء ليس يسخن بالحقيقة من النار ، بل تخالطه (18) أجزاء نارية فإذا لقيتها (19) إليه (20) فى أول ما يظنها (21) يستحيل لقاء أجزاء محرقة (22) وأجزاء مبردة لقاء (23) لا يميز الحس بين أفرادها ، (24) فيتخيل (25) هناك أمرا بين الحر الشديد والبرد الشديد ، وهو الفتور. فان (26) كثرت (27) الأجزاء النارية بلغ الأمر إلى أن يحرق. (28)

قالوا : وليست (29) الشعرة الواحدة تسود بعينها وتبيض ، بل مرة تجرى فيها ، ومن غذائها ، (30) أجزاء يغلب عليها فى ظاهرها سواد (31) يخالطها (32) ويعلوها فيبيضها. (33) وإن الدكنة (34) ليست لونا متوسطا بين السواد والبياض ، بل مختلطا فيهما ، (35) بل تكون أجزاء تسود (36)

Sayfa 80