259

Şifa-i Garam

شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى ١٤٢١هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٠م

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ذكر الحطيم:
اختلف في الحطيم وفي سبب تسميته بذلك، فقيل: إنه ما بين الحجر الأسود ومقام إبراهيم وزمزم وحجر إسماعيل، وهو مقتضى ما حكاه الأزرقي عن ابن جريج١.
وفي كتب الحنفية أن الحطيم الموضع الذي فيه الميزاب.
وعن ابن عباس ﵄ قال: الحطيم الجدار.
قال المحب الطبري: يعني جدار حجر الكعبة، قال: وقد قيل: الحطيم هو الشاذروان، سمي بذلك: لأن البيت رفع وترك هو محطوما، فيكون فعيلا بمعنى مفعول، قال: وقد قيل: لأن العرب كانت تطرح فيه ما طافت فيه من الثياب، فيبقى حتى يتحطم من طول الزمان، فيكون فعيلا بمعنى فاعل٢ ... انتهى.
وقيل في سبب تسميته: إنه سمي بالحطيم لأن الناس كانوا يحطمون هنالك بالإيمان، فقل من دعا هنالك على ظالم إلا هلك، وقل من حلف هنالك آثما إلا عجلت له العقوبة، روينا ذلك عنه في تاريخ الأزرقي٣.
ومن فضائل الحطيم: ما ذكره الفاكهي، لأنه قال: وحدثني أحمد بن صالح قال: حدثنا محمد بن عبد الله عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵄

١ أخبار مكة للأزرقي ٢/ ٢٣.
٢ القرى "ص: ٣١٤".
٣ أخبار مكة للأزرقي ٢/ ٢٤.

1 / 263