150

Hastaların Şifası

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل

Soruşturmacı

زاهر بن سالم بَلفقيه

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقال أيضًا: "يريد الأمر الذي سبق له في أم الكتاب" (^١).
وقال سعيد بن جبير ومقاتل: "على علمه فيه" (^٢).
وقال أبو إسحاق: "أي على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" (^٣).
وهذا الذي ذكره جمهور المفسرين.
قال الثعلبي: "على علم منه بعاقبة أمره" (^٤).
قال: "وقيل: على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" (^٥).
وكذلك ذكر البغوي (^٦)، وأبو الفرج بن الجوزي قال: "على علمه السابق منه أنه لا يهتدي" (^٧).
وذكر طائفة منهم المهدوي وغيره قولين في الآية، هذا أحدهما.
قال المهدوي: "فأضلّه الله على عِلْم علمه منه.
وقيل: المعنى: أضلّه عن الثواب على عِلْم منه بأنه لا يستحقه.

(^١) حكاه الواحدي في "البسيط" (٢٠/ ١٤٩).
(^٢) حكاه عنهما الواحدي في "البسيط" (٢٠/ ١٤٨)، وانظر: "تفسير مقاتل" (٣/ ٨٣٩).
(^٣) "معاني القرآن وإعرابه" (٤/ ٤٣٣).
(^٤) "الكشف والبيان" (٨/ ٣٦٣).
(^٥) لم أجده في "الكشف والبيان"، وقد تقدمت قريبًا من قول الزجاج، وإليه نسبها الواحدي في "الوسيط" (٤/ ٩٩).
(^٦) "معالم التنزيل" (٧/ ٢٤٥).
(^٧) "زاد المسير" (٧/ ٣٦٢)، وفيه: "علمه السابق فيه".

1 / 104