فلم يحر جوابا، فقالت: لقد حدثك عن محروس؟ - أنت تعرفين ذلك. - وحدثك عن شريفة أيضا؟ - هل افترى عليها كذبا؟
فقالت بصوت متهدج: ما أبشع الصدق أحيانا!
فقال بتحد: كثيرا ما يكون كذلك. - ولكنا يجب أن نقدس الحياة الموهوبة لنا! - ولكنها تتمخض كثيرا عن أوهام وأشباح! - ما أتعسني بسماع ذلك.
فقال بتسليم: إني تعيس حقا!
فقالت برجاء حار: ولكنني مصممة على بعث الابتسامة فوق شفتيك!
7
عندما ترامقا غاصا في خيبة جديدة. كازينو جليم شبه خال، الكوكاكولا والمغيب المقترب. قال لنفسه لو وجدتها مرحة سعيدة كالأيام الخالية لخاب أملي أكثر. قال لها بحنان: وداد، لست على ما يرام. - أنت أسوأ حالا مني. - قد توقفت تماما عن المذاكرة. - سنة ضائعة لكلينا.
جعل ينظر إليها وهي تهرب إلى الأفق الغارق في البحر، حتى سألته بنبرة محقق: ماذا قال لك أبي؟
لم يدر ماذا يقول. العار مطوق لكليهما، ولكن ما عسى أن يقول؟ أخيرا تمتم: يخيل إلي أنك تعرفين كل شيء!
فلاذت بالصمت، فإذا به يندفع قائلا وهو ما لم يغفره لنفسه: قضي علي بأن أسمع ما أكره، تارة من أبيك وتارة من جدك!
Bilinmeyen sayfa