1108

Şeriat

الشريعة

Soruşturmacı

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1420 هـ - 1999 م

Yayın Yeri

الرياض / السعودية

] ، | فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله عز وجل ، ودعا لها في شاتها ، فتفاجت عليه | | ودرت واجترت ، ودعا بإناء يربض الرهط فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء ، | ثم سقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا ، ثم شرب آخرهم [ $ ] ، ثم | أراضوا ، ثم حلب فيه ثانيا بعد بدء حتى ملأ الإناء ، ثم غادره عندها ، | وبايعها ، وارتحلوا عنها ، فقل ما لبثت أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا | عجافا ، يتشاركن هزلا ، ضحى ، مخهن / قليل ، فلما رأى أبو معبد اللبن | عجب ، وقال : من أين لك هذا اللبن يا أم معبد ، والشاء عازب حيال ، ولا | حلوبة في البيت ؟ قالت : لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك ، من حاله كذا / | وكذا ، قال : صفيه لي يا أم معبد . قالت : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة ، أبلج | | الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه نحله ، ولم يزر به صعلة ، وسيم قسيم ، في | عينيه دعج ، وفي أشفاره غطف ، وفي صوته صحل ، وفي عنقه سطع ، وفي | لحيته كثاثة ، أزج ، أقرن ، إن صمت فعليه الوقار ، وإن تكلم سما وعلاه البهاء ، | أجمل الناس من بعيد ، وأحلاه وأحسنه من قريب ، حلو المنطق ، فصل لا نزر ولا | هذر ، كأن منطقه / خرزات نظم يتحدرن ، ربعة ، لا بائن من طول ، ولا | تقتحمه عين من قصر ، غصن بين غصنين ، فهو أنظر الثلاثة منظرا ، وأحسنهم | قدرا ، له رفقاء ، يحفونه ، عن قال أنصتوا لقوله ، إن أمر تبادروا إلى أمره ، | محفود محشود ، لا عابس ولا معتد . قال أبو معبد : هو والله صاحب | قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر / بمكة ، ولقد هممت أن أصحبه ، ولأفعلن | إن وجدت إلى ذلك سبيلا .

فأصبح صوت بمكة عاليا ، يسمعون ولا يدرون من صاحبه وهو يقول : | |

Sayfa 1500