قال الله عز وجل : ^ ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل | ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا | أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا ، وتب علينا إنك أنت التواب الحكيم ربنا | وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ، ويعلمهم الكتاب والحكمة | ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ) ^ .
قال محمد بن الحسين / رحمه الله :
فاستجاب الله عز وجل لإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ، واختص من | ذريتهما من أحب ، وهو محمد [ $ ] / ، من أشرف قريش نسبا ، وأعلاها قدرا ، | وأكرمها بيتا ، وأفضلها عنده ، فبعثه بشيرا ونذيرا .
وقال عز وجل : ^ ( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول | الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي | اسمه أحمد . . . . . ) ^ .
فأثبت الله عز وجل على النصارى الحجة ببشارة عيسى عليه السلام لهم | بمحمد [ $ ] .
Sayfa 1387