212

Mutanabbi'nin Şiirlerinin Açıklaması - İkinci Kitap

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Soruşturmacı

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

نَقودُ إِلَيْها الآخذاتِ لنا المَدَى ... عَلَيْها الكُماةُ المُحْسِنونَ بِهَا ظَنَّا
المدى: الغاية.
ثم قال: نقود إليها من الخيل ما نستصفيه لعتقه، ويحرز لنا الغايات بسبقه، وعلى تلك الخيل منا كماة الفرسان، الذين جربوها فصدقتهم، واختبروها فأرضتهم.
وَنُصْفي الذي يُكْنَى أبا الحَسَن الهَوَى ... ونُرْضِي الذي يُسْمَى الإلهَ ولا يُكْنَى
الكماة: الشجعان، واحدهم كمي.
ثم قال: ونصفي المدعو بكنيته، يشير إلى سيف الدولة، صادق ودنا، ونمحض له خالص نصحنا، ونرضي الإله الذي سمي نفسه، وارتفع عن الكنية قدره، بإعزازنا لدينه، وجهادنا لعدوه، وجرى في جميع ذلك على الإشارة التي قدمنا، وهي من أبواب البديع.
وَقَدْ عَلَمِ الرُّومُ الشَّقِيُّونَ أَنَّناَ ... إذا مَا تَرَكْناَ أَرْضَهُمْ خَلفَنَا عُدْنَا
يقول: وقد علم الروم الشقيون بوقائعنا فيهم، وما نحدثه من القتل عليهم، أنا إذا ما تركنا أرضهم بالخروج عنها، عاودناها باستئناف الغزو إليها.

1 / 368