Nasihat Risalesi Şerhi
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
Türler
•Zaidism
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Nasihat Risalesi Şerhi
Al-Mansur Billah Abdullah bin Hamza (d. 614 / 1217)شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
ثم بكى وبكى الناس، فلما نزل بايعه بالإمامة علماء البصرة، وفقهاؤها، وزهادها، وبايعه المعتزلة مع الزيدية، ولم يتأخر عن بيعته من فضلاء البصرة أحد، إلا أن المعتزلة إختصوا به مع الزيدية، ولزموا مجلسه، وتولوا أعماله، واستولى على واسط وأعمالها، والأهواز وكورها، وعلى أعمال فارس ، وكان أبو حنيفة من دعاته سرا ولم يقطع مكاتبته، وشرح أمره -عليه السلام- يطول، واعتذر إليه أبو حنيفة([44]) بودائع كانت للناس عنده في الجهاد بين يديه -عليه السلام- فعذره، وكانت مدة إمامته -صلوات الله عليه- عن هذه الجملة شهرين، ثم توجه إليه أبو جعفر([45]) في أول ذي الحجة الحرام، فلقيه -عليه السلام- وعلى ميمنته عيسى([46]) بن زيد بن علي -عليه السلام- وعلى ميسرته برد بن لبيد اليشكري، وأنفد أبو جعفر على مقدمته عيسى بن موسى([47])،, وعسكر عظيم، فالتقوا ببا خمرا بين البصرة والكوفة فوقع بينهم قتال، شرحه يطول، إنتهى الأمر فيه إلى هزيمة الميمنة من أصحاب عيسى بن زيد -عليه السلام-،وثبت إبراهيم -عليه السلام- في القلب والميسرة، فبينا هم في القتل جاءه سهم فأصاب جبينه فاعتنق -عليه السلام- فرسه واحتوشته الزيدية وأنزلوه عن فرسه وأخذه بشير الرحال([48]) فأسنده إلى صدره حتى قضي -عليه السلام- وبشير يردد: {وكان أمر الله قدرا مقدورا(38)}[الأحزاب] ، وأدارت الزيدية عليه دائرة فكانوا مثل سور الحديد إلى أن نفد عامتهم ورق جمهورهم، فلما انقضت بقيتهم وجد -عليه السلام- ميتا في أوساطهم، وقتل بشير الرحال على رأسه -صلوات الله عليه، ورحمة الله على بشير-.
فقد رأيت كيف أدى الإعتراف بفضلهم إلى الموت بين أيديهم، وأن منكر فضلهم يكون غامسا ليده في دمائهم ودماء أشياعهم؛ لأن علة الإنحراف عنهم والحرب لهم هو إنكار فضلهم وجحدان حقهم.
Sayfa 423