358

Nasihat Risalesi Şerhi

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

Türler
Zaidism
Bölgeler
Yemen

ثم لنرجع إلى ذكر كلام الهادي -عليه السلام- في الكفؤ، فإنه

-عليه السلام- إعتبر الكفاءة في النسب([28]) ، وأنه يجب إعتبار كونه شريفا إن كانت شريفة، أو مماثل لها إن كانت دنية ، وأن الولي لا يكون عاضلا لها إذا لم يزوجها من غير كفؤها في النسب، وإن كان كفؤا في الدين، وذلك مذهبه -عليه السلام-، ومذهب الأئمة من أولاده -عليهم السلام- إلى يومنا هذا ، وفيه دلالة واضحة لمن أنصف عقله؛ لأن الناس لو كانوا عنده -عليه السلام- على سواء لم يعتبر إلا كفاءة الدين، وظهور فساد قول من يزعم أن الناس لا تفاضل بينهم، وأن الله تعالى لم يفاضل بين خلقه معلوم لكل من لم يتخذ إلهه هواه، وعرف الفرق بين بطون الأقدام والجباه.

[كلام الإمام القاسم بن علي العياني(ع)، وابنه الحسين(ع) في التفضيل]

[18]

وقال في ذاك الإمام القاسم .... وسبطه الفذ الحسين العالم

قولا كدر قد جلاه الناظم .... يعرفه الحبر اللبيب الفاهم

Sayfa 403