292

Nasihat Risalesi Şerhi

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

Türler
Zaidism
Bölgeler
Yemen

ومع النواصب([14]) على طبقاتهم، وأهل الجبر([15]) منهم ثمان

فرق، والخوارج([16]) خمس فرق، ويجمعهم اسم النصب، ولا وجه لإفراد كل فرقة ممن قدمنا بالذكر ؛ لأن الكل قد أطبق على إنكار فضل آل محمد، ولهذا أخذوا الدين عن غيرهم، وفزعوا في المشكلات منه إلى سواهم.

[بيان الوجه في الابتداء بذكر من خالف في فضل أهل البيت من المطرفية]

وبدأنا بذكر من خالف في ذلك من المطرفية لوجهين:

أحدهما: أنهم يظهرون التشدد في متابعة أهل البيت -عليهم السلام-، ويخطون من خالفهم، وهذا دين الله إن لم ينقض.

والثاني: أنهم ينكرون على من لم يسمهم بإسم الزيدية، وقد صح لأهل المعرفة بالدين ضرورة أن الزيدية متميزة على سائر الفرق لاعترافها بتفضيل آل محمد -عليه وعليهم أفضل السلام- وأن الله -تعالى- فاضل بين عباده، ولذلك اعتبروا المنصب في الكفاءه.

ومن قال به من الفقهاء فإنما هو لهم تبع، وإنما نسبنا الخلاف إلى طائفة منهم لوجهين:

أحدهما: أنا لا نقله قولا لجميعهم وقد قال [تعالى]: {ولا تقف ما ليس لك به علم} [الإسراء:36] .

والثاني: أنا استبعدنا أن يكون من له أدنى مسكة([17]) من علم يوجب متابعة أهل البيت -عليهم السلام- ويخطيء من خالفهم وهو منكر لفضلهم.

Sayfa 332